السؤال
السلام عليكم
مشكلتي الأساسية والتي تزعجني هي عدم التركيز فيما أقوم به من أمور: (مشاهدة التلفاز, قراءة كتاب, الاستماع لمحاضرة) سواء أكانت تلك الأمور التي أقوم بها محببة، أو غير محببة، فما هي إلا ثوانٍ حتى ينشغل فكري في أمور أخرى.
وفي بعض الأحيان عندما يتحدث معي بعض الأشخاص في أمورهم، ومشاكلهم، وقصصهم الشخصية أستمر في التظاهر بالاستماع في حين أن فكري في مكان آخر, إن عدم التركيز، والشرود الذهني يزعجني كثيراً؛ حيث يسبب لي هبوطاً في مستواي الدراسي خصوصاً، وحياتي -أيضاً- بشكل عام.
إن ما يتبادر لي في التفكير هي حوادث ومواقف حصلت معي سابقاً، أو الانشغال في التخطيط للمستقبل، وخوض بعض الأحلام، وتخيل مواقف أحلم بها أو لا أحلم.
لقد لاحظت دائماً أنني عندما أقوم بالكتابة وأحاول أن أركز حول موضوع معين، أو أشرع بقراءة كتاب، وأحاول التركيز أقوم بـ(هز رجلي) بوتيرة مستمرة دون إرادة أو تحكم مني، وأن التوقف عن ذلك يضايقني كثيراً.
- أحس برغبة ملحة دائماً بالمشي، وعندما أمارس المشي أنسى كل ما حولي، وينطلق عقلي في التفكير المستمر.
- نادراً ما أعاني من تهيجات في الجهاز الهضمي، رغم أن أكلي طبيعي جداً، ومنتظم.
- غالباً ما يكون لدي صداع مستمر، أو ضيق في التنفس، وكذلك إرهاق في كل مفاصل جسمي.
- أحياناً كثيرة أفكر في أمر معين، وما زلت أفكر فيه، ولم أنته حتى تأتي فكرة أخرى جديدة وتقطع الفكرة السابقة بصورة سريعة جداً، وتحل محلها.
- أحياناً عند الكتابة أفكر في كتابة جملة كاملة، ولكن عندما أكتبها أكتشف فيما بعد أن الجملة التي كتبتها فيها نقص كلمة أو كلمتين دون أن أشعر أنني لم أكتبهما.
- أغلب المشاريع التي أقوم بها عملياً، أو نظرياً أصل فيها إلى مراحل لا بأس بها، ثم أتوقف وأترك ذلك المشروع معلقاً، ولا أواصل التقدم فيه حتى يذهب مع الريح، وهكذا.
- أغلب أو كل علاقاتي العاطفية، والصداقات التي أقمتها سابقاً فشلت في الاستمرار بها، رغم أن الناس للوهلة الأولى يحبون شخصيتي الاجتماعية كثيراً, وكثيراً ما أتفاعل مع الجميع في المرة الأولى في اللقاءات العامة، ولكن -كما أسلفت- مع التقدم في العلاقة أفشل في الاستمرار، وأعتقد أنني أنا من يبادر بقطع العلاقة بسبب اختلاف تصرفاتي عما كانت في المرة الأولى، أو عندما أكتشف الشخصية الحقيقية للمقابل، لذلك صرت أحتفظ بالعلاقة مع جميع الأفراد عند حد معين، ولا أتقرب أكثر أو بالأحرى لم أعد أهتم لتلك العلاقات الآن.
- أصبح الآن اختلاطي أقل بالمجتمعات، وصرت أحب الهدوء، والعزلة كثيراً، وإن أي إزعاج أو صوت لا يعجبني يسبب لي التوتر الشديد، لكنني كنت -سابقاً- أحب الضجيج والصخب.
لقد أطلت في وصف مشكلتي، أو بالأحرى مشاكلي، لكنني أعتقد جازماً أن شخصيتي -فعلاً- تحولت من شخصية إلى أخرى أكثر هدوءًا وعزلة, وإن ما وصفته هو ما أعانيه حالياً؛ لذا ما هي الحلول المتوقعة ولا سيما العلاج الكيميائي؟
شكراً لكم.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

